الأرض أمانة
في عام 1990، وفي الكرملين بموسكو، استمع منتدى عالمي معني بالبيئة والتنمية إلى رسالة بسيطة: الأزمة البيئية ليست مجرد مشكلة تقنية، بل هي أزمة روحية وأخلاقية.
وقد ذُكِّر الحاضرون بأن الله جعل الإنسان مستخلفًا في الأرض، وأن الكون أمانة أُودعت بين يدي البشرية. وقيل إن الفساد في البر والبحر إنما هو نتيجة لما كسبته أيدي البشر.
وقد جرى التأكيد على أن الحل يبدأ بتطهير النفس وإصلاح القلب. فبدون صحوة روحية، لن ينقذ الكوكب أي جهد تقني أو سياسي.
وكانت الدعوة إلى التعاون بين سياسيين صادقين، وعلماء أتقياء، وقادة دينيين عقلاء — ثلاث قوى قادرة على خلق بيئة سلمية وتعايش متناغم.
وخُتم بالقول إن الأرض هبة من الله. أفلا ينبغي لنا أن نكون مسؤولين وأمناء؟
آخر تحديث:
أكتوبر 28, 2026